شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

185

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

باب التّهذيب قال اللّه تعالى : فَلَمَّا أَفَلَ قالَ لا أُحِبُّ الْآفِلِينَ « 1 » چون كوكب غروب كرد ابراهيم عليه السّلام « 2 » گفت : من ناقصان را دوست نمىدارم . تهذيب عقيده و علم و عمل خود را ظاهر گردانيد و گفت : إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ « 3 » التّهذيب محنة أرباب البدايات ؛ و هو شريعة من شرايع الرّياضة . تهذيب ، محنت « 4 » ارباب بدايات است ؛ يعنى امتحان و تطهير ، و تخليص از ادناس طبايع ، و الواث علايق . و اين طريقى است از طرق رياضت كه نفس را « 5 » رام گرداند ؛ تا به فرمان قلب درآيد در توجه به عالم علوى ، و قلب را به عالم سفلى نكشاند . و هو على ثلاث درجات : و اين تهذيب « 6 » بر سه درجه است : الدّرجة الاولى : تهذيب الخدمة أن لا تخالجها « 7 » جهالة ، درجهء اوّل ، تهذيب خدمت « 8 » است به آنكه خلجان 216 جهالت طبيعى از وى زائل شود به « 9 » آداب خدمت ، و « 10 » ممارست « 11 » علم معتاد وى گردد . اهل خدمت را اگر علم و ادب همراه نباشد بسى بود كه خدمت سبب بعد و طرد گردد . و لا تسوقها « 12 » عادة ، و سايق 217 « 13 » آن خدمت ، متابعت عادت نبود ؛ يعنى اجراى « 14 » آن خدمت به تقاضاى عادت طبع و نفس نبود كه فاسد و كاسد بود . و در بعضى نسخ « لا تشوبها « 15 » عادة » واقع « 16 » است ؛ يعنى آميخته نشود به وظيفهء خدمت وى ، كدورت عادات . « 17 »

--> ( 1 ) . الأنعام / 76 . ( 2 ) . ع : ع . ( 3 ) . الأنعام / 79 . ( 4 ) . ج : محبّت . ( 5 ) . ع : - را . ( 6 ) . ج : - تهذيب . ( 7 ) . ج و ع : يخالجها . ( 8 ) . ج : خذمت . ( 9 ) . ج : و . ( 10 ) . ج : به . ( 11 ) . ج : به مماراست . ( 12 ) . ج : يعوقهما . ( 13 ) . ج : سابق . ( 14 ) . ع : اجراء . ( 15 ) . ج و ع : يشوبها . ( 16 ) . ج : - واقع است . ( 17 ) . ع : عبادات .